اختطف بوليس مدينة برشيد يوم الخميس 20 ماي 2010، الأستاذ عبد الحفيظ الصبار (أستاذ مادة الفيزياء) عضو جماعة العدل والإحسان، وهو في طريق عودته إلى بيته من صلاة الظهر بمسجد حي الراحة، حيث ثم إرغامه بالعنف وأخذه رفقة ثلاثة تلاميذ متعاطفين مع الجماعة ومنعهم من حصصهم الدراسية دون أي مبرر، واستنطاقهم بأسلوب لا يليق بالكرامة الإنسانية: السب القبيح والشتم والإهانة والتهديد، بالإضافة إلى مساومتهم ماديا ومحاولة إغرائهم. ولم يُطلق سراحهم إلا بعد ساعتين من الاستنطاق “المغربي”.

والغريب في الأمر هو الاختطاف في واضحة النهار ضربا بعرض الحائط جميع التشريعات الأخلاقية والقانونية المتعلقة بحقوق بني آدم، وتجاوزا لجميع أنواع الشطط في استعمال السلطة. ناهيك عن كون السلطات البوليسية أمدت الأستاذ عبد الحفيظ برقم هاتف أحد أفرادها للاتصال به قصد التعاون!!!.

فأي أمن هذا الذي يتمتع به المغاربة؟ وأي قانون هذا الذي تطبقه هذه العصابات التي تختطف الناس وتستنطقهم خارج إطار القانون؟