قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنه سيتم قريبًا إسكان مئات المغتصبين اليهود في عمارات جديدة يتم ترميمها في موقع محطة شرطة صهيونية مركزية سابق في رأس العامود؛ كانت بالأساس عبارة عن بنايات تابعة للأردن قبل الاحتلال عام 1967م.

وبيَّنت أن هذه العمارات ستضاف إلى عمارات “استيطانية” بجانبها، في حين يوجد مخطط للربط بين الموقعين “الاستيطانيين” على جانبي الشارع بجسر كبير وطويل، واتهمت مؤسسة الأقصى الاحتلال الصهيوني بتكثيف أعماله “الاستيطانية” التهويدية حول المسجد الأقصى المبارك، خاصة في منطقة رأس العامود المطلة على المسجد.

وأكدت في بيان لها أمس الأربعاء19-5-2010 أن أعمال ترميم وإعمار وبناء تتم في منطقتين متقابلتين في رأس العامود في المغتصبة التي يطلق عليها الاحتلال مغتصبة “معالي هزيتيم” – مطلة الزيتون. وبينت المؤسسة أن أغلب البؤر والمشاريع “الاستيطانية” التي ينفذها الاحتلال تكون في أعالي الهضاب المحيطة بالمسجد الأقصى، في منطقة الطور من الجهة الشرقية، ومنطقة قلعة القدس من الجهة الغربية، بالإضافة إلى مشاريع التهويد في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واستكمال بناء خط القطار الخفيف من الجهة الشمالية الغربية للبلدة القديمة بالقدس.

وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى إلى ضرب حزام “استيطاني” حول المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لعزل البلدة القديمة بالقدس التي تعتبر خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك وخنقهما، وتتم أعمال “استيطانية” في موقعين متقابلين يفصلهما شارع قريب من الدوار مدخل بلدة رأس العامود. وأوضحت أن هذه الأعمال الواسعة تجرى وسط حراسة مشددة؛ حيث يمنع الاقتراب من الموقعين أو التصوير إلا بشق الأنفس، ويحاول الاحتلال التستر وإخفاء أعماله.

وقالت مؤسسة الأقصى إنه تبيَّن من خلال فحصها أن أغلب المشاريع “الاستيطانية” التهويدية تقام على أعالي الهضاب المطلة والمحيطة بالمسجد الأقصى.