فيا أغنياء الأمة الإسلامية والعالم العربي ويا فقهاءها ويا أحباب الأقصى ويا أنصار مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا أيها الداعون بالخير لأهلنا المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

تعالوا بنا نجمع بين صدق انتمائنا إلى المسجد الأقصى المبارك وبين قدراتنا المالية والعلمية وهمة مؤسسة (عمارة الأقصى والمقدسات) الظامئة لإحياء مصاطب العلم في رحاب المسجد الأقصى المبارك عسى أن ينعم الأقصى المبارك من جديد بمئات الفقهاء وأن ينعم من جديد بوفود الصائمين الركع السجود المعتكفين فيه.

وكل ذلك غيض من فيض البركة التي خصه الله تعالى بها وخص من حوله فهل من سامع رشيد يلقي السمع وهو شهيد يعي ما نقول ويعي أبعاد ما نقول ثم يتواصل مع مؤسسة (عمارة الأقصى والمقدسات) لإنجاز هذا الطموح الثقيل الذي لا يعين عليه إلا الله تعالى.

اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد.

أخوكم: الشيخ رائد صلاح

رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني