قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” أن هناك إجماعا يهوديا داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي على بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، وأن كل الأحداث الجارية والتصريحات المتصاعدة تشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى إلى تحقيق هدفها الإستراتيجي لبناء الهيكل المزعوم وأنها تسخّر كل إمكانياتها من أجل تحقيق هذا الهدف.

وأشارت المؤسسة، التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح، إلى أن عدداً من المسافرين نقلوا لها أن مجسما كبيرا لما يسمى بـ”الهيكل الثاني” نصب مؤخرا في صالة الاستقبال للقادمين من الخارج إلى مطار اللد، في وقت تنشر جماعات يهودية تسجيلاً افتراضيا وتتداوله فيما بينها في حفلات خاصة لهجوم تدميري على المسجد الأقصى المبارك بالطائرات والصواريخ ومن ثم بناء الهيكل المزعوم.

ونقلت مؤسسة الأقصى عن عبد المنعم فؤاد رئيس تحرير موقع فلسطينيو 48 – أنه لفت نظره لدى عودته من السفر مؤخرا قادما من ألمانيا مجسما كبيرا للـ”الهيكل الثاني” وضع وسط صالة الاستقبال للوافدين من الخارج إلى المطار مغطى بالزجاج، وقد كتب عليه باللغة العبرية والإنجليزية إن هذا المجسم يصور مدينة القدس في عهد الهيكل الثاني، والموضوع في “متحف إسرائيل” في القدس وتضمن كتابات تدعو إلى زيارة المجسم الكبير في المتحف المذكور. وأضاف أن المجسم يلفت نظر كل الوافدين والمارين عبر صالة الاستقبال.

وقالت “مؤسسة الأقصى” أنه نشر قبل أيام فيلم تسجيلي قصير أنتجه متطرفون يهود لواقع افتراضي يمثل تصورا لقصف المسجد الأقصى المبارك بالطائرات، وأنه يتم تداول هذا الشريط بين اليهود المتطرفين في مناسبات اجتماعية مثل الاحتفال لحفلات “البلوغ” وذلك في محاولة لإنشاء جيل يضع مسألة هدم الأقصى باعتبارها واحدة من أهدافه، وينتهى الفيلم الذي تصاحبه موسيقى تصويرية ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى وتأدية شعائر دينية في الهيكل المزعوم.