هددت المعارضة السودانية، في مؤتمر صحفي لها في الخرطوم، بتسيير مواكب احتجاجية في العاصمة والولايات “لإجبار الحكومة على التراجع عن قرار اعتقال حسن الترابي”.

وقد اتفقت المعارضة السودانية في وقت سابق على تصعيد حملتها ضد الحكومة، واعتبرت اعتقال زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي “ردة والتفافا على الحقوق التي انتزعتها خلال الفترة الماضية”.

في حين اتهمت الحكومة فئات -لم تسمها- بالسعي “لإساءة علاقات السودان بدول الجوار والعالم”، وقالت مريم الصادق نائب الأمين العام لحزب الأمة القومي إن التحالف سيقاوم بكل الطرق السلمية قرارات الحكومة، وسيتخذ خطوات عملية سيفصح عنها في وقت لاحق. ولم يستبعد عبد الله حسن أحمد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي أن يواجه رؤساء أحزاب آخرون ذات الإجراء الذي وصفه بالقمعي والتعسفي والذي ليس المقصود منه شخص الترابي “وإنما رسالة لبقية الأحزاب”.