إحياءً للذكرى الثانية والستّين للنكبة، نظَّمت جماعة العدل والإحسان بالرباط، يوم السبت 15/05/2010، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد، أمام مسجد التقوى بمدينة تمارة، دعما لمقاومته الصامدة، وضدا على جرائم الكيان الصهيوني.

حضر هذه الوقفة أعضاء وقيادة الجماعة بالمدينة، يتقدمهم الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وممثل المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب، وكثير من المتعاطفين والمصلين.

وقد رُفعت في البداية مجموعة من الشعارات المنددة بجرائم الكيان الصهيوني المقترفة ضد الشعب الفلسطيني، والمستنكرة لصمت الأنظمة العربية المريب، وسياسات التطبيع والمساومة والانبطاح. والداعمة لخيار المقاومة كخيار استراتيجي للتحرير والاستقلال.

وقد تفاعل أعضاء الجماعة وعموم المواطنين مع الشعارات المرفوعة بكل حماس، كما تزيَّنت ساحة الوقفة بمجموعة من الصور من بينها صور المسجد الأقصى، وصور الشهداء الفلسطينيين، وبمجموعة من الأعلام الفلسطينية.

وفي كلمته بالمناسبة، حيى الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس الإرشاد، المقاومة الصامدة في فلسطين التي أثبتت رغم مرور السنين على النكبة والنكسة أنها الخيار الأوحد لاسترجاع الحق والأرض، وندد بتخاذل الأنظمة العربية وتخليها عن القضية، ونوه بالشعب المغربي المتضامن مع القضية الفلسطينية.

كما أكد على أن مرور أزيد من 60 سنة على نكبة الأمة في فلسطين لن ينسي المسلمين قضيتهم العادلة في أرض الإسراء والمعراج، مشددا على أن العدل والإحسان ستحافظ على دعمها وسندها المستمر للمقاومة الفلسطينية حتى تحرير كامل الأراضي.

وقبل الختام عرفت الوقفة تدخلا سافرا من طرف السلطات المخزنية، لكنّ الحضور أتموا الوقفة حتى الختام، حيث تليت الفاتحة على أرواح كل الشهداء الذين قدموا أنفسهم في سبيل الله لنصرة دينهم وقضيتهم العادلة. ثم كان مسك الختام الدعاء الصالح لإخواننا في فلسطين وفي غزة وفي كل بقاع المسلمين بالنصر والتمكين.