أكدت وزارة الخارجية الروسية وجود اتصالات دولية مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موضحة أن موسكو تعتبر “حماس” حركة تعتمد على ثقة جزء كبيرة من الشعب الفلسطيني وتعاطفهم معها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الاتصالات بين موسكو والحركة تجري بشكل منتظم.

وقال أندريه نيستيرينكو، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنه الخميس: “إن موسكو لا تعتبر حركة “حماس” منظمة ذات طابع مصطنع، بل تعتبرها حركة تعتمد على ثقة جزء كبير من السكان الفلسطينيين بها وتعاطفهم معها”، مشيراً إلى أنه “من المعروف أن حماس نالت غالبية أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية التي جرت على الأراضي الفلسطينية عام 2006 والتي اعتبرها المجتمع الدولي نزيهة وعادلة”.

وشدد المسؤول الروسي على أن “الاتصالات بيننا وبين حركة “حماس” تجري بشكل منتظم. كما من المعروف أن بقية الأطراف الأعضاء في رباعي الوسطاء الدوليين للتسوية في الشرق الأوسط تجري اتصالات مع حماس بشكل أو آخر، غير أنها لأسباب غير مفهومة تخجل من الاعتراف بذلك علنا”، على حد تعبيره.

وكان أثار لقاء الرئيس الروسي ديمتري ميديفديف برئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل استياء الكيان الصهيوني الذي صب جام غضبه على الرئيس الروسي، كما رفضت خارجيته دعوة كل من الرئيسين الروسي ديمتري ميديفيديف والرئيس التركي عبد الله غول إلى إشراك حماس في “عملية السلام”.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.