بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

تازة

بيان

قال تعالى: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله، والله ذو الفضل العظيم، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.

تعيش جماعة العدل والإحسان في مدينة تازة كما في باقي مدن وبلدات المغرب حصارا متواصلا، تعددت صوره وأشكاله: فمن تشميع لأحد بيوت أفرادها، ومنع لثلاث جمعيات ينشط بها بعض أفراد الجماعة..، إلى تنقيلات تعسفية في حق بعض الأعضاء إلى متابعات قضائية واهية..، واقتحام بعض البيوت والسطو على الممتلكات دون سند قانوني…!!! هذه الصور من الحصار، كان للمخزن فيها خرق، بل خروقات للمنظومة القانونية التي يدعي أنها ركيزة لدولة الحق والقانون المزعومة!!!

فالحق في العمل في الجمعيات مكفول بظهير 1958 للحريات العامة، واعتمد فيه المشرع على نظام تصريحي فقط، لكن عندما يتعلق الأمر بأعضاء الجماعة يصبح النظام فجأة تحكميا جبريا تعسفيا!!!

واقتحام البيوت يخرق فيه المخزن قواعد المسطرة الجنائية، وينتهك فيه الحريات الأساسية والشخصية..، وخروقاته أكثر من أن تحصى!!.

صاحب هذا الحصار عنف موجه بأياد خفية، لكن بصماتها جلية، تكررت فصوله في الساحة الجامعية أساسا، تنفذه شرذمة من المرتزقة وعصابات اليسار المتطرف الذي لا يؤمن إلا بالعنف سلوكا وثقافة!!!

عنف سام طلبة فصيل العدل والإحسان أساسا وبشكل ممنهج بدءا بالعنف اللفظي وصولا إلى محاولة إزهاق الأرواح:

ففي 31/12/2009 تم الاعتداء على أحد أعضاء الفصيل، وتكرر الحدث في 05/01/2010 على عضوين، وصولا إلى المجزرة الكبرى يوم 03/05/2010 التي أوقعت 4 ضحايا في قاعات الدرس بالكلية المتعددة التخصصات وأثناء فترة الدراسة وعلى مرأى ومسمع من المسؤولين بالكلية وعلى رأسهم عميد الكلية، وأمام أنظار الأجهزة الأمنية!!! لذا يحق لنا أن نتساءل لماذا هذا الصمت المتواطئ؟؟؟!!!

كل هذه الأحداث كانت موضع شكايات لدى السلطات، لكن إلى الآن يتضح أنها لم تلق آذانا صاغية خصوصا أن الأمر وصل إلى حد تكوين عصابة إجرامية.

أمام هذا الحصار المتواصل والعنف المسلط على الجماعة وأعضائها. نعلن ما يلي:

1- أننا جماعة قانونية نشتغل في وضح النهار ودون خجل، ونعتز بانتمائنا لها.

2- رفضنا العنف مبدأ وممارسة وثقافة، ولن نستدرج إليه مهما كان.

3- مطالبتنا بحقنا الكامل في ممارسة حرياتنا المكفولة شرعا وقانونا.

4- إدانتنا كل أنواع الحصار المضروب على أنشطتنا، والعنف المسلط على طلبتنا.

5- تحميلنا المسؤولية في كل ما حدث للسلطات المخزنية والأمنية، والتي من واجبها توفير الأمن والسلامة للمواطنين.

6- مطالبتنا بتفعيل المسطرة القضائية في حق هذه العصابة الإجرامية.

7- شجبنا التواطؤ المكشوف لبعض الإعلاميين والحقوقيين الذين يوفرون الغطاء لهذه العصابات الإجرامية.

8- تنبيهنا إلى أن حبل الظلم قصير، وأن كيد الماكر غله.

اللهم إنك تعلم أننا ما دعونا إلى سبيلك، ولن نفتأ ندعو، إلا بالحكمة والموعظة الحسنة. وما تربينا، ولا ربينا إخوتنا إلا على هذا النهج القويم، فأبى المخزن وأعوانه البارزون والمتلبسون إلا أن يقمعونا ويحرمونا حقنا في التعبير والتذكير والتحذير. اللهم فاقض بيننا وبينهم بالحق وأرنا في الظالم نقمتك فإنه لا يعجز قدرتك.

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

حرر بتازة يوم: الجمعة 22 جمادى الأولى 1431ه- 07ماي2010م