تحت شعار “رغم انكسار القيد… تبقى كلمة الحق في حصار” نظم فصيل طلبة العدل والإحسان بوجدة أيام الوفاء للمعتقل 5،6،7 ماي 2010، احتفالا بخروج رموزها الأحد عشر، وتضامنا مع المعتقل بلقاسم التنوري الذي لازال خلف القضبان بسجن بوركايز بفاس.

وقد احتضنت جامعة محمد الأول مختلف فقرات الأيام التي كانت حسب البرنامج التالي:

اليوم الأول: الأربعاء 5 ماي 2010

احتضنت كلية الآداب افتتاح أيام الوفاء، إذ عرف صباح اليوم الأول إعداد مختلف الأروقة والمعارض التي لاقت إقبالا من الطلاب، مدت جسور التواصل بينهم وطلاب فصيل طلبة العدل والإحسان من خلال دردشات وتواصل واستفسارات حول مختلف المحطات التي مر بها الفصيل الطلابي (التأسيس، الإعلان عن الذات، هيكلة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب)، وكذا عن جماعة العدل والإحسان من داخل الشارع السياسي.

وفي المساء كان الموعد مع حلقية نقاش همت الصيرورة التاريخية لاعتقال الطلبة الإثنا عشر والخروقات التي رافقت مختلف مراحل المحاكمة. واختتم اليوم الأول بالحي الجامعي بحلقة تحت عنوان الاعتقال السياسي بالمغرب.

اليوم الثاني: الخميس 6 ماي 2010

عرف يوم الخميس تجاوبا طلابيا بكلية الحقوق التي احتضنت وقائع اليوم الثاني لأيام الوفاء، والذي عرف حضور الأستاذ محمد أغناج، عضو الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، من خلال محاضرة بعنوان “الوضع الحقوقي بالمغرب”، سلط من خلالها الضوء على آخر الإحصائيات والتقارير الحقوقية التي توضح الوضع الحقوقي الذي تعيشه المغرب ومدى انعكاسه على باقي المجالات.

كما تم عرض مسرحية “الفيل يا ملك الزمان” ليلا بالحي الجامعي.

اليوم الثالث: الجمعة 7 ماي 2010

استقبلت كلية العلوم اليوم الختامي لأيام الوفاء، حيث عرفت الفترة الصباحية عرض شريط الاستقبال الشعبي الذي حضي به معتقلوا العدل والإحسان وكذا أشرطة تعريفية بجماعة العدل والإحسان وفصيلها الطلابي، وفي المساء كان موعد الطلاب مع محاضرة بعنوان “منظور العدل والإحسان في مشاركة المرأة بالمشهد السياسي” أوضحت رأي الجماعة في مشاركة المرأة في العمل السياسي إلى جانب الرجل.

لتختتم الأيام بالحي الجامعي بأمسية فنية أحياها المنشد الإسلامي رشيد منيب وفرقة براعم المحبة للأنشودة الإسلامية.