أكد كيان الاحتلال الإسرائيلي مباشرة بعد الإعلان عن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين، أنه سيواصل البناء في الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

وقال الوزير الإسرائيلي المكلف بالإعلام يولي إيدلستين للإذاعة الإسرائيلية العامة “من المؤكد أننا سنواصل البناء في السنتين المقبلتين في جيلو وبسغات زئيف والتلة الفرنسية”، مشيرا بذلك إلى أحياء استيطانية إسرائيلية بنيت بعد 1967 في القطاع الشرقي العربي من المدينة المقدسة. ولا تعترف الأسرة الدولية بضم القدس الشرقية إلى “إسرائيل” التي احتلتها في حزيران/يونيو 1967.

إلا أن إيدلستين أكد أن بناء 1600 مسكن جديد في مستوطنة رامات شلومو في القدس الشرقية لن يبدأ قبل سنتين موضحا أنها مهلة عادية لتنفيذ مشروع كهذا.

من جهته نفى نير حيفيتس الناطق باسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو أن تكون “إسرائيل” وعدت بتجميد هذا المشروع العقاري المهم كما أعلنت الخارجية الأميركية.

وبدوره أكد رئيس بلدية القدس نير بركات أن البلدية “تواصل تشجيع التخطيط والبناء في المدينة”. وقال “نحن واثقون أن رئيس الوزراء لن يسمح بتجميد (للاستيطان) في القدس لا قولا ولا فعلا”.

وقد جاء هذا الإعلان بينما أطلقت أمس مفاوضات غير مباشرة هشة بين الإسرائيليين وسلطة رام الله برعاية الولايات المتحدة، ووسط معارضة فلسطينية واسعة.