المؤتمر القومي العربي

المؤتمر القومي ـ الإسلامي

المؤتمر العام للأحزاب العربية

بيان

إثر عودة الموفد الأميركي جورج ميتشيل بعد لقاءاته الأخيرة بكل من بنيامين نتنياهو والرئيس محمود عباس أعلن الأخير أنه سيعرض على العرب الاقتراحات التي حملها ميتشيل للعودة الى المفاوضات من أجل الموافقة عليها. وهو بهذا يكرر سياسته في توريط الجامعة العربية لتغطية تنازلات جديدة يقدم عليها.

لهذا، فإن مؤتمراتنا الثلاثة، المؤتمر العام للأحزاب العربية، والمؤتمر القومي العربي، والمؤتمرالقومي- الإسلامي، تحذر أمانة الجامعة العربية ولجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية سيئة الذكر من الموافقة تحت الضغوط الأميركية على مقترحات ميتشيل ودعم سلطة عباس- فياض في الاستجابة لها. وذلك في وقت أضافت فيه حكومة نتنياهو قرار إبعاد سبعين ألف فلسطيني من الضفة الغربية الى قراراتها، التي لم يجف حبرها بعد، في مصادرة الحرم الابراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم وتصعيد الحفريات تحت المسجد الأقصى وبناء كنيس الخراب بجواره، ومصادرة البيوت والأحياء المقدسية.الأمر الذي يضمن تفريطاً جديداً من جانب الجامعة العربية وسلطة عباس- فياض وتشجيعاً جديداً لحكومة نتنياهو على الإمعان في سياساتها التهويدية والاستيطانية في القدس والتهجيرية للفلسطينيين، ما يرقى إلى إلحاق نكبة ثالثة بالشعب الفلسطيني بعد نكبتي عام 1948 وعام 1967.

والأسوأ من هذا كله فان الاستجابة لمقترحات ميتشيل تأتي مكافأة للرئيس الأميريكي باراك أوباما على التهنئة التي أرسلها الى كل من بيريز ونتنياهو في عيد “الإستقلال” (نكبة فلسطين) مؤكداً فيها موقفاً أميركياً جديداً هو الأخطر على القضية الفلسطينية بقوله “إن فلسطين التاريخية هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي”، وهو إعلان يزور التاريخ ويصادر الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني.

فبدلاً من أن يرد على أوباما فلسطينياً وعربياً بالرفض القاطع لهذه السياسة الأميركية التي هي أسوأ من وعد بلفورالذي برر موقفه بـ”إعطاء أرض بلا شعب الى شعب بلا أرض”. يراد من الجامعة العربية أن تكافئه بالموافقة على مقترحات ميتشيل.

إن مؤتمراتنا الثلاثة، المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي- الإسلامي، تدين تصريح أوباما وتطالب الحكومات العربية بإدانة هذا الموقف الأميركي ورفض مقترحات ميتشيل-عباس، وترى أن الاستجابة لها هي استمرار لمسلسل التراجعات التي أدت الى كل هذا التمادي من حكومة نتنياهو وادارة أوباما على الأرض والحقوق والثوابت الفلسطينية والقضايا العربية الاسلامية.

بيروت في 30-4-2010

الأمين العام للمؤتمر القومي العربي: عبد القادر غوقة

المنسّق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي: منير شفيق

الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية: عبد العزيز السيد