قال فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، إن السلطة بمدينة فاس منعت لقاء تواصليا كان يعقده مع أعضاء الجماعة يوم الأحد، انسجاما مع سلسلة المضايقات التي تتعرض لها الجماعة، حسب قوله.

وأوضح رسلان في بيان أرسله لـ’القدس العربي’ طوقت مختلف قوات السلطة بأعداد كبيرة البيت الذي كان يحتضن اللقاء التواصلي فيما تسللت فلول أمنية بالزي المدني عبر الأسطح المجاورة خارقة الحرمات الخاصة لسكان الحي وأصحاب البيت المحتضن للقاء.’ وأضاف أنه ‘في جو من التهديد تم إرغام الموجودين بالبيت على مغادرته، وبعد انصراف أغلب الحاضرين تم اعتقال 18 عضوا بينهم 5 نساء وطفل قاصر.

وقالت الجماعة إن قوات أمنية كثيفة طوقت بيت أحد ناشطيها بمدينة الناظور/شمال البلاد.

وأوضحت أن عناصر القوات المساعدة والمخابرات والدرك الملكي مدججة بالسلاح طوقت جميع المنافذ المؤدية إلى بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان الذي كان يعقد به مجلس النصيحة (مجلس لذكر لله تعالى وقراءة للقرآن وقيام الليل). ثم اقتحموا البيت بأسلوب عنيف دون أي احترام لحقوق أهل البيت ولا لسكان الحي ودون تقديم أية حجة قانونية تخول لهم ذلك معللين الأمر بأنهم فوق القانون’.

وقالت إن القوات الأمنية تجاوزت ذلك إلى اعتقال عدد من أعضاء الجماعة من الأحياء المجاورة للمنزل، وتعنيف الصحافيين الذين جاؤوا لمتابعة الحدث ومصادرة أجهزتهم وتهديدهم بالاعتقال.

وتقول الجماعة إن مضايقات السلطة لناشطيها منذ 2006 أسفرت عن زج آلاف من ناشطيها في السجن أو مخافر الشرطة وقالت أن عدد النساء الذين زج بهن في مخافر الشرطة بلغ 1026 فيما بلغ عدد الأطفال 31 طفلا.

وبلغ عدد المتابعين قضائيا 1268 ناشطا بينهم 73 امرأة و15 طفلا قاصرا.

عن موقع القدس العربي، 26 أبريل 2010، بتصرف.