نظمت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وقفة احتجاجية ثانية يوم الاثنين 19/04/2010 الموافق لـ04 جمادى الأولى 1431 هـ، وذلك بعد الصمت المريب الذي واجه به باشا مدينة زايو مطلب النقابة المشروع والمتمثل في الوصل.

وللتذكير فقد رفض الباشا تسليم الوصل بدعوى انتماء عضوين من المكتب (عبد القادر عدو – محمد الأحمدي) لجماعة العدل والإحسان، وهو ما استنكره منخرطي النقابة معتبرين ذلك شططا في استعمال السلطة وخرقا سافرا للقانون.