نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة الناظور يوم الجمعة 9 جمادى الأولى 1431 الموافق لـ 23 أبريل 2010، بمسجد أولاد إبراهيم بعد صلاة الجمعة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المستضعف، وذلك بعد ساعات من إطلاق سراح 30 عضوا من الجماعة اعتقلوا من مجلس النصيحة.

وقفة أكد فيها الجميع أن القضية الفلسطينية حاضرة في قلوبهم وعقولهم لا يمكن نسيانها، خصوصا وأن غزة ما زالت محاصرة، والقدس يتم تهويدها، وما كان ذلك ليتسنى للكيان الصهيوني لولا مباركة الحكام العرب وتواطئهم.

واختتمت الوقفة برفع أكف الضراعة للمولى القدير أن ينصر المسلمين على اليهود الغاصبين، ويمكن للمومنين فهو سبحانه على كل شيء قدير.

وقد أصدرت الجماعة بالناظور بيانا، مما جاء فيه:

أيها الناس، يا معشر المسلمين، يا أصحاب الغيرة والعزة بالله النصير المعين، إن مسجد الأقصى المبارك يستغيث ويشكو إلى الله تطاول الصهاينة المجرمين على حرماته بالأنفاق والحفريات والمستوطنات والقطع الطرقات أمام الوافدين إليه والمصلين فيه. فهل تسمعون النداء وهل تلبون الاستغاثة… نقف هذه الوقفة استجابة لاستغاثة المسجد الأقصى المبارك، وتلبية لواجب نصرة إخواننا المقدسيين والفلسطينيين، وتنديدا بالخطوات المشبوهة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وفضحا لخنوع الحكومات العربية التي فقدت الغيرة والحمية على مقدسات الأمة وفقدت ماء وجهها ومبرر وجودها.

في هذا السياق تنظم جماعة العدل والإحسان بالناضور هذه الوقفة لتلتحم مع شرفاء هذه الأمة الغيورين على أقصاها وأوقافها لنندد بالعدوان الإجرامي الصهيوني الذي لا يتوقف على المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، ولنستنكر تخاذل الأنظمة العربية الخائنة وصمتها المخزي أمام الغطرسة الصهيونية الرامية إلى تهويد المقدسات الإسلامية بفلسطين، ولنؤكد دعمنا الشعبي اللامشروط للمقاومة كخيار أوحد لإيقاف المسلسل الإجرامي الصهيوني والدعاء بالنصر لإخواننا المرابطين في أرض النبوات والبطولات.)