في الوقت الذي بدأت فيه حركة النقل الجوي الأوروبية تعود إلى طبيعتها بشكل بطيء، تعكف عدة شركات حول العالم على إحصاء تكلفة أسبوع من الفوضى التي شهدتها الخطوط الجوية. ففضلا عن الـ 1.7 مليار دولار من الخسائر، التي صرحت الرابطة الدولية للنقل الجوي إن الشركات التابعة لها تكبدتها، تحاول الشركات أيضا تقيييم حجم خسائر استثماراتها فيما يتعلق بالإخفاق في توصيل الطلبات وتأجيلات الحصول على قطع الغيار وإلغاء المواعيد والموظفين الذين تقطعت بهم السبل.