حذّرت وزارة الخارجية الروسية الكيان الصهيوني من تطبيق قراره العسكري رقم 1650 القاضي بإبعاد عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والذي دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من الثلاثاء 13-4-2010، منبّهة من أن ذلك سيصعّد التوتر في المنطقة ككل.

وقال اندريه نيستيرينكو، الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية أمس الأربعاء، إن القرار الصهيوني “يثير قلقاً جدياً لدى روسيا”، مؤكداً على أن ذلك “قد يؤدي إلى تصعيد التوتر بحدة في العلاقات الفلسطينية – “الإسرائيلية”، وفي المنطقة ككل، وإلى تقويض الاستقرار في الأراضي الفلسطينية”، على حد تعبيره.

واتهم نيستيرينكو الكيان الصهيوني بتحدي المجتمع الدولي، وقال إن “ما يعتبر تحدياً بشكل خاص هو أن الأعمال “الإسرائيلية” المخطط لها تتخذ على خلفية الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي وقبل كل شيء في إطار رباعي الوسطاء الدوليين الخاص بالشرق الأوسط، من أجل استئناف المسيرة التفاوضية”.

ودعت وزارة الخارجية الروسية الجانب الصهيوني إلى إعادة النظر في قراراته العسكرية الأخيرة، التي يقضي أوّلها بإبعاد آلاف الفلسطينيين عن الضفة الغربية المحتلّة، محذرة من “أي خطوات يمكنها أن تحدد مسبقاً نتيجة المفاوضات، ويمكنها أن تؤدي إلى توتر الوضع بشكل خطر”.