مع صباح يوم الثلاثاء 03-04-2010 يتأكد من جديد أن للمخزن أسلوبا وحيدا، للتعامل مع الصوت الحر الرافض لسياسة القمع والترهيب المدافع عن حقوق المستضعفين، حيث وجد طلاب كلية الحقوق بجامعة المولي إسماعيل أنفسهم من جديد في مواجهة أجهزة المخزن الحاضرة بكثافة في الممرات المؤدية للكلية.

ليتم منع ولوج مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، أعضاء مكتب تعاضدية، كلية الحقوق من قبل “رجال الأمن” الخاص بالكلية، ليقتصر الأمر فيما بعد على الطلبة العشرة الموقوفين الذين يخوضون أشكالا نضالية مشروعة من أجل استرجاع حقهم في الدراسة والعمل النقابي الحر، حيث سيدخل كل من الطلبة محمد زين الدين، محمد الخياري، لبنى الغريسي، وخديجة إبوشنا، إضرابا ثانيا عن الطعام مدة 72 ساعة نتيجة تعنت إدارة كلية الحقوق ورفضها الاستجابة لمطلب إرجاع الموقوفين، بعدما كان هناك إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة الأسبوع الفارط.

واحتجاجا على هذه الممارسات قامت الجماهير الطلابية بمقاطعة دروس الحصة الصباحية وتنظيم مظاهرة حاشدة وصلت أمام باب الكلية لتندد بصوت عال وواحد لا للقمع لا للترهيب.

مما دفع الطلبة الموقوفين إلى الاعتصام أمام باب الكلية والدخول في الإضراب عن الطعام.