نفت السفارة السورية في واشنطن ما تردد بشأن نقل دمشق صواريخ طويلة المدى من طراز “سكود” إلى حزب الله اللبناني، في رد على تصريحات رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز.

وقال بيان صادر عن السفارة السورية في واشنطن “هذه الاتهامات محاولة من إسرائيل لصرف الاهتمام العالمي عما تقوم به من بناء استيطاني واحتلالها لأراض عربية وترسانتها النووية المفترضة ومواصلتها التسلح بأسلحة أمريكية”.

وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اتهم الحكومة السورية هذا الأسبوع بإرسال صواريخ سكود إلي حزب الله. واتهم بيريز، الذي بحث الملف السوري مع رئيس الوزراء الفرنسي الزائر فرانسوا فيون، دمشق بـ”الازدواجية” بالحديث عن السلام من ناحية وتسليح حزب الله من الناحية الأخرى. وقال بيان أصدره مكتب بيريز: “إن الرئيس الإسرائيلي أبلغ فيون أن نقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله ودعم سوريا لمنظمات إرهابية لا يتفق مع إعلاناتها عن السعي للسلام”.

ومن جهته المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس قال مساء الأربعاء: “بالتأكيد نحن نشعر بقلق متزايد بخصوص الأسلحة المتطورة التي يزعم أنها تنقل، وعبرنا عن قلقنا لهاتين الحكومتين”.

وأضاف “انه تم نقل استياء واشنطن إلى أعلى المستويات في حكومة الرئيس السوري بشار الأسد”.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن من المعتقد أن صواريخ سكود التي أرسلت إلى حزب الله- الذي ما زال قوة عسكرية فعالة- يبلغ مداها أكثر من 700 كيلومتر وهو ما يضع تل أبيب والمواقع النووية الإسرائيلية داخل مداها.

وفي فبراير/شباط الماضي تعهد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بأنه إذا قصفت “إسرائيل” مطار بيروت فان مقاتلي الحزب سيقصفون مطار بن جوريون.