أنهت قمة الأمن النووي أشغالها أمس داعية إلى إحباط أي محاولة لامتلاك “جماعات متطرفة للمواد النووية في كافة أنحاء العالم في غضون أربع سنوات”، في حين دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مواجهة ما أسماه “الإرهاب النووي”.

وقال قادة الدول المشاركة في بيان مشترك في ختام القمة “نرحب وننضم إلى دعوة الرئيس أوباما لضمان أمن كافة المواد النووية غير المحمية بشكل جيد، خلال أربع سنوات في إطار عملنا معا لتعزيز الأمن النووي”، وحدد القادة إجراءات لمكافحة الاتجار النووي بما فيها تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بعمليات الرصد والطب الشرعي وتطبيق القانون.

أوضح القادة “نقر بضرورة التعاون بين الدول من أجل المنع الفعال لأي اتجار نووي غير شرعي”، وأكدوا أن الهيكل الرئيسي لمكافحة الانتشار النووي يظل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة التي قالوا إن لها دورا هاما في هذا الشأن. وتعهد المشاركون في القمة على العمل من أجل “ضمان أن تواصل هذه الوكالة امتلاك الهيكل والموارد والخبرات الملائمة” للقيام بعملها.

وفي الوقت ذاته، قال المشاركون في القمة إن زيادة الأمن يجب أن “لا يتعدى على حقوق الدول في تطوير واستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية”.

وأعلن الرئيس الأمريكي خلال القمة أن كوريا الجنوبية ستستضيف قمة الأمن النووي المقبلة في العام 2012 .

وبدوره، أعلن الرئيس الصيني هو جينتاو في خطاب ألقاه أمام قمة الأمن النووي في واشنطن أن بلاده تعارض بشدة الانتشار النووي وتدعم الجهود الدولية الهادفة لتعزيز الأمن في هذا المجال، وقال إن الصين “تعارض بشدة انتشار الأسلحة النووية وتدعم بقوة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن النووي وكذلك حق كل بلد في استخدام سلمي للطاقة النووية”.