نظم سكان حي الإنارة وأعضاء جماعة العدل والإحسان يوم الجمعة 09/04/2010 وقفة تضامنية أمام المحكمة الابتدائية بمكناس مع السيد يحيى فضل الله في الوقت الذي كانت تجري فيه محاكمته. وقد عرف المكان حضورا ملفتا للأجهزة المخزنية.

وبعدما قضت المحكمة بالسراح المؤقت في حقه نظم سكان الحي مساء الجمعة استقبالا حاشدا أمام بيته تعبيرا عن تضامنهم معه، واستنكارهم للحيف الذي تعرض له في هذه القضية الملفقة.

وترجع فصول القضية إلى قيام السلطات صبيحة يوم الإثنين 29 مارس 2010، في سياق ما سمته السلطات المخزنية بـ”هدم الأسوار المبنية بطريقة عشوائية” – وهي أحياء سكنية تم بناؤها وتشييدها منذ مدة ليست بالقصيرة تحت أعين السلطات وبمباركة منها بعد تلقيها الرشا والعلاوات…-، بالشروع في هدم جزء من سور مقر شركة “Sofirmit” وهو لا يدخل ضمن البناء العشوائي المقصود بالهدم، وهي شركة لإصلاح السيارات تعود ملكيتها للسيد يحيى فضل الله الذي كان حاضرا بعين المكان، وعند تنبيهه لسائق الجرافة بأن مقر الشركة لا يدخل ضمن نطاق البناء العشوائي لم يعره هذا الأخير أي اهتمام واستمر في عملية الهدم التي تسببت له في جروح بليغة ذهب على إثرها إلى المستشفى، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تم استدعاؤه إلى مخفر الشرطة ليتم اعتقاله ومتابعته في حالة اعتقال وليصبح المظلوم جانيا. ولم يقف الأمر عند حد تلفيق التهم من قبل أجهزة المخزن بل سلمت المحاضر الملفقة المكذوبة إلى بعض الأقلام المأجورة التي روجت لنفس الأكاذيب من غير تحري ولا بحث موضوعي.