نظمت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم الخميس 08/04/2010، وقفة احتجاجية إنذارية أمام باشوية زايو، وقد حضر الوقفة أعضاء المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنتخب وبعض المناضلين.

وجاءت هذه الوقفة بعدما رفض باشا المدينة تسليم الوصل للنقابة بدعوى انتماء عضوين هما عبد القادر عدو ومحمد الأحمدي لجماعة العدل والإحسان. وقد تلي بالمناسبة كلمة ألقاها كاتب الإتحاد المحلي مذكرا الباشا بخروقاته للقانون في هذا المجال، كما تلي بيانا صدر عن النقابة الوطنية للتعليم والذي استنكر السلوكات اللاقانونية الصادرة من لدن باشا مدينة زايو.