نظم العشرات من المثقفين والسينمائيين المصريين أمس الخميس 8 أبريل 2010 وقفة احتجاجية أمام مقر المركز الفرنسي للثقافة والتعاون لإصراره على عرض فيلم إسرائيلي، ضمن فعاليات مهرجان “لقاء الصورة” الذي يعتزم المركز تنظيمه اعتبارا من مساء أمس.

وقال المخرج المصري أحمد عاطف في تصريحات صحفية أن الوقفة الاحتجاجية لا تهدف إلى إظهار حالة عدائية مع فرنسا ولكن إلى تسجيل موقف رافض لمشاركة الفيلم الإسرائيلي، مشيرا إلى أن “وزارة الخارجية الفرنسية ضخمت الموضوع عندما أعلنت أن المخرجين المصريين يخلطون بين السياسة والفن”.

وأضاف إن المخرجين المصريين لم يتخذوا موقفا عدائيا وكل ما فعلوه هو الانسحاب من المهرجان ومقاطعة أنشطته.

وكان ثلاثة فنانين مصريين وهم المخرجان كاملة أبو ذكرى وأحمد عاطف والممثل آسر ياسين أعضاء لجنة تحكيم المهرجان قد انسحبوا من اللجنة احتجاجا على مشاركة الفيلم الإسرائيلي “شبه طبيعي” للمخرجة كيرين بن رفاييل، التي عملت في الجيش الصهيوني.

كما سحب المعهد العالي للسينما والمركز القومي للسينما المصريين الأفلام التي قدماها للمهرجان.

وأوضح عاطف أنه تقرر تنظيم مهرجان بديل خلال الفترة من 11 إلى 15 أبريل الجاري بقصر السينما لعرض الأفلام المصرية التي انسحبت من مهرجان “لقاء الصورة”.

وكانت إدارة المهرجان الفرنسي قررت أمس تعديل برنامج المهرجان واختزال فعالياته لمدة يومين فقط بدلا من أسبوع، حيث سيشارك فيه 17 فيلما بدلا من 49 بعد انسحاب الأفلام المصرية.

وتأتي الوقفة الاحتجاجية بعد يومين من بيان رفض فيه الفنانون والمثقفون مصريون تدخل وزارة الخارجية الفرنسية لصالح عرض الفيلم الإسرائيلي، واصفين هذا التدخل ب”السافر وغير المقبول”.