أكدت فرنسا من جديد معارضتها لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي أثناء زيارة لرئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان أمس الأربعاء.

وقال وزير الدولة للشؤون الأوروبية بيير ليلوش للصحفيين بعد اجتماع أردوغان مع رئيس الوزراء فرانسوا فيون “اتفقنا على ألا نتفق”. وأضاف “لتركيا مشروعها الخاص بالاندماج مع الدول السبع والعشرين (الأعضاء في الاتحاد الأوروبي). ونحن نحترم هذا المشروع ولكن لنا مشروعنا وهو أن تكون أوروبا كبيرة.. الدول السبع والعشرون في علاقة مشاركة مع روسيا وتركيا”.

وترفض تركيا اقتراح علاقة “المشاركة المميزة” الذي قدمته فرنسا وألمانيا.

وقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اجتماع ثنائي دعوة أردوغان لزيارة تركيا للاطلاع بنفسه على التقدم الذي أحرزته ولكن الجانبين كررا آراءهما المتباينة بشأن عضوية تركيا المحتملة في الاتحاد الأوروبي.

وبينما تستمر مسألة عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي سببا للتوتر بين أوروبا وتركيا أصبحت أنقرة طرفا مؤثرا في الشؤون العالمية ولاسيما في قضية البرنامج النووي الإيراني.

وتسعى القوى الغربية للتفاوض بشأن قرار دولي جديد بفرض عقوبات على إيران لكن أردوغان عبر عن شكوك في تلك الخطة. وتشغل تركيا الآن أحد المقاعد العشرة غير الدائمة في مجلس الأمن.

وعبر أردوغان في وقت سابق هذا الأسبوع عن تأييده للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي وصفه “بالصديق العزيز”. وقال مصدر مقرب من مكتب الرئيس الفرنسي إن أردوغان قال في اجتماع مع ساركوزي الأربعاء من جديد أنه يؤمن بضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للخلاف مع إيران.

وقال في اجتماع منفصل مع قادة الأعمال الفرنسيين إنه يريد زيادة قيمة التبادل التجاري بين بلاده وفرنسا بحوالي 50 في المائة على مدى العامين القادمين. وقال أردوغان إن تركيا تريد أن تزيد تجارتها الخارجية مع فرنسا إلى 15 مليار يورو (20 مليار دولار) في عام 2012 من حوالي عشرة مليارات يورو في الوقت الحالي.