قبل خمسة أيام من انطلاق الانتخابات العامة، قررت الحركة الشعبية لتحرير السودان الثلاثاء مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية في شمال البلاد.

وجاء القرار السابق بعد أيام من إعلان الحركة الشعبية عن انسحاب مرشحها للرئاسة ياسر عرمان، كما جاء متزامنا مع نفي الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض صحة تقارير صحفية وردت في صحف الخرطوم الصادرة صباح الثلاثاء بأن حزبه قرر خوض الانتخابات على كافة المستويات.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة سلفا كير ميارديت وحزب الأمة بقيادة الصادق المهدي والحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة محمد عثمان الميرغني والحزب الشيوعي السوداني بقيادة محمد إبراهيم نقد أعلنت الخميس الماضي مقاطعتها للانتخابات على مستوى رئاسة الجمهورية.

واختلفت تلك الأحزاب حول خوض الانتخابات البرلمانية وولاة الولايات، فبينما أعلنت الحركة الشعبية أنها تدرس مقاطعتها في الشمال وخوضها في الجنوب، قرر حزب الأمة والحزب الاتحادي والحزب الشيوعي خوضها في الشمال والجنوب.