قال وزير الخارجية الصهيوني “أفيغدور ليبرمان” أن الحكومة الصهيونية لن تجمِّد أعمال البناء في مدينة القدس المحتلة؛ ردًّا على المطالب الأمريكية بالشروع في عودة المفاوضات؛ وذلك في الوقت الذي تلهث فيه سلطة رام الله وراء المفاوضات العبثية مع الاحتلال.

ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن ليبرمان قوله، اليوم الثلاثاء 6-4-2010: “إن “إسرائيل” لن تجمِّد أعمال البناء في القدس، ولا يمكنها الرضوخ للضغوط”، مضيفًا: “ما من دولة توافق على تقييد البناء في عاصمتها”.

واعتبر وزير الخارجية “الإسرائيلي” الذي يتزعم حزب “يسرائيل بيتنا” اليميني المتطِّرف، أن الحكومة الصهيونية “قدَّمت ما يكفي من بوادر حسن النية، والآن دور الآخرين لتقديم التنازلات”.

وفي السياق ذاته؛ رأى ليبرمان أنه في حال تراجع “إسرائيل” عن موقفها “فإن النزاع سيدخل تخومها”، مشيرًا إلى أنه لدى الإعلان عن قيام الدولة المستقلة سيطالب العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بالإعلان عنها “دولة ثنائية القومية”.

وتأتي تصريحات ليبرمان في أعقاب الإعلان عن تجهيز الرد الصهيوني على المطالب الأمريكية القاضية بتجميد البناء في القدس للشروع في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطيني.