بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، شاركت جماعة العدل والإحسان يوم الخميس 1/4/2010، إلى جانب حشد من الشخصيات وممثلي هيئات عربية ودولية، في اجتماعين تحضيريين ببيروت، أولهما من أجل عقد ملتقى عربي دولي لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي، أما الاجتماع التحضيري الثاني فمن أجل إطلاق حملة عربية وإسلامية وعالمية لملاحقة مجرمي الحرب والاحتلال في العراق.

وقد شاركت في الاجتماعين الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في شخص منسقها العام الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، وعرف الاجتماع مشاركة العديد من الشخصيات العالمية بينهما وزير العدل الأمريكي الأسبق رامزي كلارك، ومنسق تحالف ANSWER في الولايات المتحدة الأمريكية السيد برايان بيكر، والناشطة البريطانية أليس هوارد ممثلة جمعية “تحيا فلسطين” التي يرأسها النائب البريطاني جورج غالاوي، وممثل اتحاد المنظمات الإسلامية غير الحكومية في تركيا السيد Alptekin Cihangir Isbilir، والشخصية اليونانية البارزة الدكتور باسياس فانكاليس أحد مؤسسي “غزّة حرّة”، وممثل الحملة الإسبانية لنصرة القضايا العربية بدرو روخو، رئيس اتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا راضي الشعيبي (إسبانيا)، والناشطة في بريطانيا ملاك خالد باسم حركة فلسطين حرّة،. ومن الشخصيات العربية المشاركة أيضاً أمين عام المؤتمر القومي العربي خير الدين حسيب، والمنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي منير شفيق، والأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية عبد العزيز السيد، ورئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة خالد السفياني، ومنسق لجنة التعبئة الشعبية العربية عبد العظيم المغربي، وأمين عام الحملة العالمية لمقاومة العدوان عبد الرحمن بن عمير النعيمي، وممثل ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي، وحضر أيضاً أمين عام اتحاد المحامين العرب إبراهيم السملالي، وعدد كبير من الشخصيات والفعاليات.

وقدم إلى الاجتماعين ورقتا عمل أعدهما المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن حضيتا بمناقشة من قبل المشاركين.

كما شاركت أغلب الشخصيات الحاضرة في اعتصام “خميس الأسرى” الذي ينظم كل أول خميس من كل شهر أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في منطقة كاراكاس – رأس بيروت تخللته كلمات وتصريحات لوسائل الإعلام، وقد كان من بين المتدخلين وزير العدل الأمريكي الأسبق رامزي كلارك.