صدر للأستاذ عبد السلام ياسين، المرشد العام لجماعة “العدل والإحسان”، كتاب جديد يحمل عنوان: “القرآن والنبوة”. ولئن كُتب منذ ثلاثة عقود (1403هـ)، فإنه لم يكتب له الطبع إلا هذه السنة 1431هـ /2010، وهو الجزء السادس من مشروع “دولة القرآن”.

وقد جاء كتاب “القرآن والنبوة” كما في التقديم له بقلم الأستاذ عمر أمكاسو عضو مجلس الإرشاد، في إطار مشروع المنهاج النبوي الذي ندب الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين -حفظه الله- كل جهوده لاستجلائه وتوضيح معالمه والدعوة إليه وتربية الناس عليه، متوكلا على الله تعالى، ومستهديا بنوره سبحانه، ومسترشدا بفهم متكامل للوحي والنبوة) مبينا أن القرآن… هو العلم، وهو المنهاج، وهو البرنامج، وهو النور الهادي إلى صراط الله)، والسنة وهي وحي من الوحي. هي روح من أمر الله: )وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَاالسنة النبوية روح ونور ورحمة وفضل) وهي شورى في الحكم… وإخاء وعدل… وقوة)، لذلك كان الدعاة إلى الله على بينة واتباع هم ورثة النبوة، لا منهاج لهم إلا منهاج النبوة).

والكتاب ليس تأليفا في التاريخ ولا دراسة وصفية وإنما هو “كتاب منهاج”، يعالج جملة من الإشكالات والقضايا الكلية في فقه وواقع المسلمين اليوم وغدا في أفق الإمامة على منهاج النبوة، وذلك عبر أربعة فصول:

• الفصل الأول: عبد يوحى إليه

• الفصل الثاني: “قل ما كنتُ بدعا من الرسل”

• الفصل الثالث: الهجرة والنصرة

• الفصل الرابع: الجهاد