قام باراك أوباما يوم الأحد بزيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى أفغانستان في أول زيارة من نوعها منذ توليه منصبه وذلك لإجراء محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ولتوجيه الشكر للقوات الأمريكية.

وتعهد أوباما خلال حملته الانتخابية عام 2008 بإعادة المعركة مع التطرف الإسلامي إلى المكان الذي بدأ منه في أفغانستان وبسحب القوات الأمريكية من العراق. وبدأ أوباما في تنفيذ هذا الوعد فأمر بنشر 30 ألف جندي أمريكي إضافي في أفغانستان في إطار جهود لتركيز المعركة على طالبان وفي الوقت ذاته تدريب الجنود الأفغان على تولي المسؤولية الأمنية لبلادهم.

كما حث أوباما كرزاي على بذل جهد أكبر نحو تحسين سيادة القانون ومحاربة الفساد داخل الحكومة الأفغانية.

وأعيد انتخاب كرزاي في العام الماضي بعد انتخابات قال مراقبون إنها انطوت على عمليات تزوير واسعة النطاق. وعندما أعلن فوز كرزاي في نوفمبر قال له أوباما: “إن الوقت حان لفتح صفحة جديدة استنادا إلى تحسين الحكم وبذل جهد أكثر جدية بكثير للقضاء على الفساد والجهود المشتركة للإسراع من تدريب قوات الأمن الأفغانية حتى يمكن للأفغان أن يتولوا أمن بلادهم بأنفسهم”.