يا قدسُ لا .. لا تَعْذُري مِنا أحَدْ *** ناديتِ لكن لم تري مِنا الجَلدْ
لمْ تمتطِ الرّكْبانُ ظهْرَ خيولها *** إلا لفر دون كر أو عتد
لم تنصَل الأسْيافُ مِنْ أوْصالِها *** إلا لرقص حول حبل من مسد
مُوتِي و نحْنُ الأهْل ُبَعْدكِ للرِّثا *** ء وحينها يُرضيكِ يا أمّ ُ الوَلدْ
جمعا سنجلس في طوابير العزَا *** ء يُقِرّ ُعَيْنكِ حينها مِنا العَدَدْ
وعلى ضَريحِكِ لنْ نمَلَّ قِراءَة ً *** فلتهنئي يا أمّ قد جاء المَدَدْ
بُكم ٌ غثاءٌ لا مَناصَ وَ حَسْبُهُمْ *** عِند الرَّزايا قد غدَوا بفم ٍ وَيَدْ
كثرٌ أتوْا مِن كلِّ فج ٍّ هَل ترى *** للقوم مِثل ٌ في المَصائِبِ والنَكدْ
هُمْ نسْلُ ناصِرهم وَمِنْ عُمَر ٍ أتوا *** من خير قوم في البسيطة لا حسد
هُمْ مِنْ رجال ٍ لا يُقدَّرُ قدرهمْ *** همْ مِنْ رجَال ٍ إنما انقطعَ السَّند