بحث وزراء الخارجية العرب في مدينة سرت الليبية مشروع قرار القمة العربية المقبلة يتعلق بحل الخلافات العربية، وخطة إنقاذ القدس والمبلغ الذي سيرصد للصندوق الخاص بها.

ودعا أمين اللجنة الشعبية الليبي للاتصال الخارجي موسى كوسا الذي ترأس الاجتماع التحضيري للقمة العادية الثانية والعشرين التي تعقد في ليبيا السبت والأحد 27 و28 مارس 2010، إلى تحرك عربي فاعل لرفع الحصار والمعاناة عن الشعب الفلسطيني والحيلولة دون تهويد مدينة القدس، وطالب المنظمات الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وجدد المسؤول الليبي التأكيد على تضامن العرب ووقوفهم إلى جانب سوريا ولبنان لاسترداد حقوقهما ومواجهة العدوان الإسرائيلي، مشددا على حق العراق في تحرير أرضه وبسط سيادته على كامل ترابه.

وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد أكد في وقت سابق أن كل الأمور الخاصة بالتصعيد الإسرائيلي ستكون محل تشاور في اللقاءات الوزارية. وأضاف أن سحب مبادرة السلام العربية التي تم إطلاقها في قمة بيروت 2002 مطروح على القمة العربية.

بدوره شدد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود الذي تولت بلاده رئاسة القمة العربية في دورتها الـ21، ضرورة تحمل المسؤولية الكاملة للقادة العرب تجاه ما يحدث للمقدسات الإسلامية والمسيحية العربية في فلسطين.