اعتبر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أن النتائج المتواضعة التي حققها ائتلاف بزعامته في الانتخابات التشريعية تشكل “صدمة”، وطالب بإعادة الفرز يدويا في عدد من محطات الاقتراع.

وقال البولاني خلال مؤتمر صحافي إن “النتائج كانت صدمة مدهشة بالنسبة لنا”. ومن المتوقع أن يحصل “ائتلاف وحدة العراق” الذي يضم كيانات سياسية عدة أبرزها قادة الصحوات على أربعة مقاعد فقط من أصل 325 في البرلمان المقبل، بحسب النتائج الأولية لأكثر من تسعين بالمئة من محطات الاقتراع.

وأضاف “يتحدثون عن صعوبة العد والفرز اليدوي لكافة المحطات في البلاد، نحن نطلب فرز نماذج عشرة بالمئة من كل محطة في كل المناطق التي حصلت فيها إشكالات”.

وتابع أن “ائتلافنا كان يصارع إرادات سياسية، تحاول منع التوجهات الوطنية (…) فقد حاول خلق نموذج نوعي يحمل الاعتدال والوسطية، لكننا واجهنا قوى لا ترغب أن يكون هناك شركاء في العملية”. وأكد وزير الداخلية أن “الهدف هو إقصاء ائتلافنا من الحضور النيابي” لكنه شدد على أن “مشروعنا سياسي وليس انتخابيا”.

وقدم اقتراحا يتضمن “تأجيل إعلان النتائج الأولية بضعة أيام وأن يستضيف رئيس الجمهورية مجلس المفوضين مع ممثلين عن الكيانات التسع التي حققت نتائج ايجابية للاتفاق على سبل موضوعية للتحقيق في الخروقات التي رصدت أثناء عملية الانتخاب”.

وقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن النتائج النهائية ستعلن الجمعة. وحول المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية، قال البولاني “لن نسمح لأي جهة بخلق إرباكات داخل البلاد”.

وأكد أن ما حصل “جريمة كبيرة تتحملها كل الجهات بما فيها مفوضية الانتخابات”. وشارك في الانتخابات التي جرت في السابع من مارس 6281 مرشحا، بينهم 1801 امرأة، موزعين على 12 ائتلافا كبيرا و74 كيانا سياسيا.