يشارك الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي للعدل والإحسان، والأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة، بنواكشوط في ملتقى دولي حول الوسطية من تنظيم جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم أيام 24ـ25ـ26 من مارس الجاري 2010..

أكد الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان على أن منطقة الغرب والشمال الإفريقي لم تعد بمنأى عن فكر الغلو والتطرف)، وهو ما يستدعي من العاملين في المنطقة البحث الجدي في سبيل تقديم إجابات لدواعي هذه الظاهرة في هذا الظرف بالذات، وهو ما يكسب هذا الملتقى المنعقد في نواكشوط أهمية قصوى).

وأضاف الأستاذ أرسلان، الذي يشارك في ملتقى دولي حول الوسطية بنواكشوط من 24 إلى 26 مارس الجاري، إنه، بعد أن عقدت عدة مؤتمرات ولقاءات في المشرق العربي، جاء الآن الدور على هذه المنطقة لتساهم بما لديها وبخصوصيتها في هذا الموضوع) حيث توجد بعض القضايا المطروحة هنا بإلحاح ولا تجد لها صدى في المشرق هناك، فالتحديات المطروحة في المنطقتين مختلفة، وبالتالي تحتاج إلى تقديم إجابات مختلفة).

وعبر السيد أرسلان في ختام تصريحه لموقع “المستقبل” عن أمله في أن تكون لهذا الملتقى الريادة في هذا المجال)، وأن يكون إضافة حقيقية للساحة التنسيقية، حتى تكون المدرسة متكاملة في عالمنا العربي والإسلامي، وحتى لا تقتصر على جهة دون جهة).

ومن جهته أعرب الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، الذي يشارك في المؤتمر، عن ارتياحه للأجواء التي يعقد فيها مؤتمر الوسطية الدولي بنواكشوط قائلا إنها فرصة نادرة للمهتمين بالعمل الإسلامي وترشيده من أجل مناقشة الواقع القائم.

وقال الأستاذ بناجح في تصريح لموقع “المستقبل” بأن البداية الحالية للتظاهرة الدولية بنواكشوط مشجعة وتظهر نجاح المؤتمر. وأضاف لقد استطاعت الجمعية من خلال مؤتمرها الحالي أن تجمع ثلة من خيرة ومن شيوخ ومن علماء ومن مفكري الأمة الإسلامية من أقطار مختلفة.. فهذا عربون أول يدل على نجاح هذه الخطوة وأكيد ما دامت توفرت هذه الضمانات فأنا مرتاح إن شاء الله عز وجل أن تكون النتائج في مستوى تطلعات الإخوة الساهرين على هذا النشاط).

وخلص الأستاذ بناجح إلى القول ما يحصل الآن هو تطلع للأمة الإسلامية جمعاء. فهذا الموضوع الذي يشغل الأمة وهو أن نكون على الجادة وأن نكون على أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مفرطين ولا متطرفين إلى الجهة الأخرى، فهذا مطمح كل الأمة الإسلامية).

وختم بناجح تصريحه بالقول نحن نشجع الإخوة في جمعية المستقبل ونشد على أيديهم في هذا العمل ونتمنى أن يكون له ما بعده).

يذكر أن الأستاذ فتح الله أرسلان والأستاذ حسن بناجح يشاركان بنواكشوط في ملتقى دولي حول الوسطية (الفهم والتطبيق) من تنظيم جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم أيام 24ـ25ـ26 من مارس الجاري 2010 وتتوخى الجمعية من خلاله تحقيق مجموعة أهداف رئيسية وهي: نشر الوسطية والاعتدال ومواجهة الأفكار والتيارات المنحرفة بأسلوب علمي منهجي، وغرس روح التسامح والمحبة والتعاون واحترام الحرية، وتحقيق الألفة والتقارب بين العاملين للإسلام، والإسهام في معالجة ظاهرة الغلو وتحريك الساحة الموريتانية علميا وثقافيا، والإسهام في إصلاح المجتمع وتربية الشباب تربية إسلامية متوازنة.