كشف مسؤول بارز في حركة حماس أن الحركة أرسلت وفداً إلى طرابلس استجابة لطلب ليبي لمعرفة ملاحظات حماس على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية.

وأوضح: “الوفد وضع المسؤولين الليبيين في الصورة، وأبلغناهم ملاحظاتنا التي تم خفضها إلى ثلاث، وهي تتناول إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في ثلاث قضايا جوهرية هي موضوع إصلاح المنظمة وإعادة بنائها.

وقال إن القضية الثانية خاصة بموضوع الأجهزة الأمنية، وتريد حماس إعادة كلمة “بناء” التي حذفت ووضعت مكانها كلمة “هيكلة” الأجهزة الأمنية. وأضاف أن القضية الثالثة هي موضوع لجنة الانتخابات التي سيتم تشكليها بالتوافق وليس بالتشاور، كما ذكرت الورقة.

وكشف أن حماس تريد تعديل بند ورد في الورقة المصرية عن توقيت الانتخابات، وقال: “نريد الاتفاق على موعد جديد للانتخابات لأن الوقت المذكور في ورقة المصالحة لم يعد مناسباً… فالأمر يحتاج إلى مزيد من المهلة الزمنية”. وعما إذا كانوا أبلغوا المسؤولين المصريين بمضمون تحفظاتهم، أكد المصدر أنه “تم فعلاً إرسال وفد إليهم وأبلغناهم إياها”.

وشدد على أن وفد حماس الذي التقى المسؤولين الليبيين أكد لهم أن “أي دور يمكن أن تقوم به ليبيا في هذا الصدد مساند وداعم للدور المصري.. ونحن لا نبحث عن دور جديد في هذا الملف لأن مصر هي التي تدير هذا الملف، ونحن نتمسك برعايتها لجهود المصالحة التي بذلت فيها الكثير من المساعي والاتصالات وحققت خطوات كبيرة في هذا الصدد”.

في غضون ذلك، قال مصدر مصري موثوق إن مصر تتمسك بضرورة توقيع حماس على الورقة المصرية للمصالحة قبيل حضورهم أسوة بحركة فتح التي وقعت على الورقة على رغم ما لديها من تحفظات. وأضاف: “لم نغير من موقفنا، فليوقعوا أولاً على الورقة”. وأوضح أن مصر تتمسك بضرورة كشف حماس هوية قتلة الضابط المصري الذي قتل على الحدود المصرية – الفلسطينية.