أكد فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تحولات القضية الفلسطينية مرهونة بالتغيير في مصر مثلما أدى التغيير في تركيا إلى إطلاق يد “إسرائيل” بعدما تخلصت من الخلافة العثمانية ومثلما كان التغيير في إيران نقطة تحول لصالح القضية الفلسطينية وعلى حساب “إسرائيل” التي خسرت كل شيء بمجيء الثورة الإسلامية حتى سفارتها في طهران انتزعت لصالح فلسطين. وأكد القدومي أن سلطة رام الله ترفع شعار لا للمقاومة وأن أبو مازن يعمل وفق أجندة أمريكية إسرائيلية. كما أنه لا يعول كثيرا على القمة العربية المقبلة في ليبيا قائلا: لا أطلب شيئا من القادة العرب لأنهم لن يقدموا شيئا للقضية الفلسطينية. وبالنسبة لحركة فتح اعتبر القدومي، أن فتح الداخل أصبحت أسيرة المال وأقصت نفسها عن المبادئ والمرجعيات الأساسية.