وصفت طهران، رسالة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى الشعب الإيراني بمناسبة رأس السنة الفارسية الجديدة تدخلاً سافراً في الشأن الإيراني.

واعتبر عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، حسين إبراهيمي، أن رسالة أوباما تتناقض في مضامينها، وفق ما نقلت الإذاعة الإيرانية.

وقال إبراهيمي في أول تعليق رسمي على رسالة أوباما: “إن هذا الخطاب وتخصيص 46 مليون دولار لدعم الحرب الإلكترونية والنفسية ضد الشعب الإيراني خير دليل على التدخل الأميركي في الشأن الداخلي.”

وكان الرئيس الأمريكي قد أعاد في كلمة وجهها إلى الإيرانيين السبت بمناسبة عيد “النوروز” عرض فتح باب الحوار مع إيران رغم انتقاده قيام طهران بـ”عزل نفسها” في إشارة إلى رفضها عروض الدول الكبرى لمعالجة أزمة ملفها النووي، مؤكداً تطلع واشنطن إلى مستقبل يتمكن من خلال الشعب الإيراني من إنجاز.