سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُفي الوقت الذي يستمر فيه تهويد القدس ببناء المستوطنات والأديرة وهز أساسات المسجد الأقصى وضم المقدسات الإسلامية على رأسها الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي والتضييق على أهل المدينة القديمة في القدس على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي نستغرب الصمت المطبق والخانع للأنظمة العربية التي أصبحت لا تجيد إلا التفنن في التنازلات تلو الأخرى من خلال السعي وراء مفاوضات عبثية لا يجنون منها إلا مزيدا من الغطرسة الصهيونية.

وإذ نؤكد على أن القدس وقف إسلامي وخط أحمر لا يمكن تجاوزه مطلقا فإننا نذكر بأن القدس أمانة في عنق كل مسلم وأن كل الإدعاءات والخرافات وتنبؤات الصهاينة ليس لها أصل في التاريخ البشري، وأن المسجد الأقصى ثاني المساجد بناء بعد الكعبة بأربعين عاما كما جاء في الحديث الشريف، فالمسجد الأقصى بني من أول يوم مسجدا ولم يكن قط هيكلا أو غيره.

إن جماعة العدل والإحسان ومعها ساكنة مدينة عين بني مطهر إذ تقف في هذا اليوم الأغر تعلن للرأي العام ما يلي:

• تنديدها بالتطاول الصهيوني على المقدسات الإسلامية على رأسها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.

• استنكارها للصمت الدولي على الجرائم الصهيونية.

• إدانتها للأنظمة العربية الجبانة على صمتها المخزي.

• تأكيدها على أن خيار المقاومة هو السبيل الأوحد لتحرير القدس الشريف وكل أرض فلسطين.

• دعوتها كل الفصائل الفلسطينية إلى المصالحة والتوحد.

وختاما نحيى المرابطين في المسجد الأقصى وأهالي مدينة القدس وكل الفلسطينيين المجاهدين على صبرهم وثباتهم ونشد على أيديهم.

اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

جماعة العدل والإحسان

عين بني مطهر

في : 02 ربيع الثاني 1431 / الموافق : 19 مارس 2010