قصيدة تبث أشواقها إلى حضرة رسول الله السنية (صلى الله عليه وسلم)، تطلب القرب وترجو القبول.وَيَهِيـمُ قَلْـبِي فِي نَـدَا *** كَ مِنَ الصَّبـابةِ والْجَوَى
أَهْفُـو إِلَيْـكَ يَـهُـزُّنِي *** شَوْقِي وَحَـالِي و النَّـوَى
أَهْفُـو هَوىً وَبِأَضْـلُعِي *** هَـيْمَانُ صَـادٍ مَا ارْتَوَى
أَهْـفُو وَظِـلُّكَ رَوْضَـةٌ *** تُحْيِي بِرُوحِي مَـا ذَوَى
ويَلُـومُنِي الْـعُـذَّالُ أَنْ *** أَضْنَـيْتُ عُمْرِي بِالْهَوَى
يَـا عَـاذِلِيَّ: لَيْتَ أَنَّــ *** ـــا فِي أَمَانِيـنَـا سَـوَا
كُـلٌّ يُـغَـنِّي حِـبَّـهُ *** وَلِكُلِّ عَـبْدٍ مَـا نَـوَى
لَوْ كَـانَ حُبِّي ضَـيْعَـةً *** أَوْ وَهْـمَ حُـلْمٍ وَانْطَوَى
مَـا هِـمْتُ فِيهِ سَـاعةً *** وَإِلَيْـهِ قَلْـبِي مَا هَـوَى
فَاعْمُـرْ فُـؤَادِي سَيِّدِي *** مِنْ حُبِّ أَحْمَـدَ وَالْجَوَى
صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَا اسْـــ *** ـــتَـهْدَى عُبَيْدٌ أَوْ غَوَى
وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَـدَى *** مَـا لاَحَ نَجْـمٌ أَوْ هَوَى
وَالسَّالِكِـينَ بِصُحْـبَـةٍ *** مَا الشَّوْقُ أَذْكَاهُ النَّـوَى