تدخلت الأجهزة الأمنية المغربية بعنف لمنع وقفة احتجاجية بشارع محمد الخامس بالرباط يوم الأربعاء 17 مارس 2010، كانت تعتزم تنظيمها تنسيقية الرباط سلا تمارة لمناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية.

فأثناء استعداد أعضاء التنسيقية لإعطاء انطلاقة الوقفة، أعطيت الأوامر للقوات العمومية بتفريق المحتجين، فعمدت إلى دفع مناضلي التنسيقية وإبعادهم عن مكان الوقفة، مما أدى إلى سقوط العشرات من الجرحى الذين أصيبوا إصابات بليغة على مستوى الرأس والأطراف.

وفي تصريحات صحفية لمسؤولي التنسيقيات المحلية بكل من الرباط، سلا، تمارة الصخيرات فإنهم يحتجون ضدا على تفويت قطاع النقل لشركة فيوليا، حيث تضرر سكان هذه المدن كثيرا، إذ يضطر المواطنون والمواطنات إلى الانتظار لساعات طوال. أما بخصوص المواد الاستهلاكية الأساسية فقد استغل المضاربون والمحتكرون بتواطؤ مع السلطات الأمطار التي تهاطلت على المنطقة من أجل إلهاب أسعار الخضر واللحوم والدواجن والتي وصلت أرقاما قياسية لم يعد بإمكان حتى ذوي الدخل المتوسط مجاراتها فبالأحرى الفئات الفقيرة والمسحوقة في هذا المجتمع.

وفي مجال السكن فرغم الوعود الزائفة والشعارات الجوفاء حول محاربة السكن غير اللائق وتوفير السكن الاجتماعي الملائم إلى غيرها من الأضاليل فلا زالت العديد من الدواوير بالمنطقة خصوصا بتمارة، عين عودة، الصخيرات، سلا…. تعاني من غياب السكن اللائق وعدم تنفيذ الوعود رغم الاحتجاجات المتكررة للسكان.