أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم فك الإغلاق عن محافظات الضفة الغربية، فيما أبقت حالة التأهب في مدينة القدس المحتلة ونشرت ثلاثة آلاف شرطي في الأحياء التي وقعت فيها المواجهات أمس.

فقد رفعت “إسرائيل” الإغلاق الذي تفرضه على الضفة الغربية، بعد يوم من المواجهات العنيفة مع كيان الاحتلال بسبب افتتاحه كنيس الخراب في البلدة القديمة، والتي أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين بجروح.

وساد الهدوء معظم أنحاء المدينة المقدسة اليوم، وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها أعادت فتح الحرم القدسي الشريف أمام المسلمين للصلاة فيه دون تحديد للأعمار، كما قالت إنها ستسمح اليوم بدخول السياح الأجانب والزوار إليه.

وكان يوم أمس قد شهد مواجهات بين مئات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وعدة مناطق في الضفة الغربية أصيب خلالها عشرات الفلسطييين.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية عشرات الأشخاص وعززت قواتها في سائر أنحاء المدينة المقدسة, وقال شهود عيان إن عشرات المستعِربين تم نشرهم في أوساط المحتجين.

ووفقا لمصادر في مستشفى رام الله فقد وصل للمستشفى 12 مصابا من مخيم قلنديا، في حين أشارت المراسلة إلى أن أغلب الإصابات تركزت في منطقة الوجه.

وفي قرية نعلين التي كانت سلطات الاحتلال قد أعلنتها منطقة عسكرية مغلقة في أيام الجمع القادمة لوضع حد لاحتجاجات المواطنين على الجدار العازل، قالت المراسلة إن عدد المصابين من بين أبناء القرية أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال على خلفية الاحتجاج على كنيس الخراب بلغ 19 مصابا.

وفي مدينة القدس قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 47 مواطنا أصيبوا واعتقل 42 آخرون في المواجهات التي شهدتها مدينة القدس والمناطق المجاورة لها.