8   +   3   =  

أدَّى المئات من أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس صلاة فجر اليوم قبالة المسجد الأقصى المبارك، وبالتحديد عند طلعة باب الأسباط، وذلك بعد أن منعت قوات الاحتلال من هم دون الخمسين من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وقالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” -في بيانٍ لها تلقَّى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه- إن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين عقب صلاة فجر اليوم الثلاثاء 16-3-2010، فيما اندلعت مواجهاتٌ متفرقةٌ قرب باب الأسباط وفي العيسوية وفي مخيم شعفاط.

وأكد مركز إعلام القدس أن الشبَّان أشعلوا إطارات السيارات، ودارت مواجهاتٌ متفرقةٌ احتجاجًا على ممارسات الاحتلال واعتداءاته التي طالت مقدسات المسلمين.

إلى ذلك أعلنت “مؤسسة الأقصى” انطلاقَ حافلاتٍ من “مسيرة البيارق” باتجاه القدس والمسجد الأقصى؛ لأداء صلاة الظهر فيه، لافتةً إلى أن الشرطة الصهيونية تحاول إعاقة وصولها إلى القدس والمسجد الأقصى، بعد أن نصبت الحواجز البوليسية في شمال البلاد وعلى الطرق المؤدية إلى القدس، خاصةً في الشارع السريع (شارع رقم 6) وشارع يافا القدس.

وفي غزة خرج الآلاف من طلاب المدارس والجامعات صباح اليوم الثلاثاء مخترقين مدن القطاع وشوارعه في مسيراتٍ احتجاجيةٍ عفويةٍ ومنظمةٍ؛ احتجاجًا على ما يحدث في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

فقد توجَّه الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من كافة الفئات، طلابًا ونساءً وأطفالاً ورجالاً وشيوخًا، إلى ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني، فيما شهد شمال القطاع خروج آلاف الطلاب في مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا في مسيراتٍ متفرقةٍ، بالإضافة إلى وسط قطاع غزة وجنوبه اللذين كانا لهما نصيبٌ من هذه المسيرات الغاضبة.

وهتف الطلاب والأطفال بغضبٍ: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد بدأ يعود”، وفي صرخةٍ موجَّهة إلى العرب والمسلمين ردَّدوا قائلين: “الأقصى بيصرخ: وين الدين.. يا عرب يا مسلمين؟!”.