بعد انعقاد الجموع العامة بمختلف مناطق الإقليم يوم الجمعة 12 مارس 2010، وبعد الاستمرار في سياسة صم الآذان من قِبل الجهات المسئولة بعد 168ساعة (14 يوم) من الإضراب، قررت الشغيلة التعليمية بإقليم طاطا الدخول في إضراب مفتوح عن العمل ابتداء من يوم الأربعاء 17 مارس 2010، وذلك من أجل تحقيق المطالب الآتية:

– الاستفادة من التعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة وتعميمها على جميع المناطق بالإقليم.

– تمكين الأساتذة حاملي الشهادات العليا فوج 2008 من المشاركة في الحركة الوطنية الانتقالية.

– تسوية الوضعية المالية والإدارية لفوج 03 غشت 2009.

– تمكين أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي المجازين من حقهم في الترقية وتغيير الإطار.

– تسوية وضعية الأعوان (الترسيم، الترقية، المشاركة في الحركة الوطنية الانتقالية).

كما قررت الشغيلة التعليمية أن يتخلل هذا الإضراب المفتوح مجموعة من الأشكال النضالية الأخرى ومن بينها:

– اعتصام يومي بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطاطا مصحوبا بحلقات نقاش وتأطير.

– تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات القيادات والباشويات بمختلف مناطق الإقليم يوم الأربعاء 17 مارس 2010 على الساعة الحادية عشرة صباحا.

– تنظيم مسيرة حاشدة بطاطا المركز يوم الأحد 21 مارس 2010 انطلاقا من مقر النيابة الإقليمية على الساعة التاسعة والنصف صباحا.

وأمام هذا الوضع التعليمي المأزوم ألا يحق لنا أن نتساءل: إلى متى ستستمر الجهات المسؤولة في تجاهلها لمطالب رجال ونساء التعليم بطاطا؟ وإذا لم يكن إقليم طاطا منطقة نائية وصعبة فما مفهومهما عند الحكومة وأصحاب القرار؟ ألم يبلغ إلى علم الحاكمين في هذه البلاد والذين يجلسون في مكاتبهم المكيفة أن الحرارة بطاطا تصل إلى 57 درجة، أما البيوت فتصبح “حمامات” بحيث يصبح العيش فيها قطعة من العذاب، وهذه فقط نقطة من بحر وغيض من فيض؟ ألا يعلم هؤلاء المسئولون أن تعويض المنطقة سيحل إلى حد ما مشكل الخصاص في الموارد البشرية، بحيث ستصبح طاطا منطقة استقبال عوض أن تكون منطقة يفر منها الأستاذ عند أول فرصة؟.

وفي انتظار أن تصل الرسالة إلى المسؤولين فإن الشغيلة التعليمية بطاطا عازمة على الصمود والتصعيد حتى تحقيق مطالبها المشروعة.