أظهرت استطلاعات لأراء الناخبين لدي خروجهم من مراكز الاقتراع أن حزب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي (الاتحاد من أجل الحركة الشعبية) مني بالهزيمة أمام الاشتراكيين المعارضين في الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية التي أجريت الأحد في مؤشر على أن يمين الوسط يقترب من هزيمة ثقيلة.

وأظهرت نتائج الاستطلاعات أن الاشتراكيين حصلوا على 30 في المائة من الأصوات مقابل 26.5 في المائة لحزب ساركوزي وأقرب حلفائه. كما أظهرت الاستطلاعات أن الجبهة الوطنية التي تمثل أقصى اليمين حققت نتائج أكبر.

وقلل ساركوزي من أهمية الانتخابات قائلا: “إنها لن يكون لها تأثير على مسيرته الإصلاحية” لكن حجم الخسارة المتوقعة يمكن أن يعطي الاشتراكيين دعما قويا بعد سنوات من الصراعات الداخلية.

وقدرت نسبة الامتناع عن التصويت بنحو 52 في المائة وهو رقم قياسي بالنسبة للانتخابات الإقليمية. وقالت الجهات التي أجرت الاستطلاعات أن انخفاض نسبة الإقبال هو على الأرجح عقاب لحلفاء ساركوزي على نحو خاص.