اغضب فإن الله لم يخلق شعوبًا تستكينْ.. اغضب ستلقى الأرض بركانًا ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعَبينْ.. اغضب فالأرض تحزن حين ترتجف النسور ويحتويها الخوف والحزن الدفينْ.. الأرض تحزن حين يسترخي الرجال مع النهاية.. عاجزين).

تلك هي دعوة مفتوحة للغضب والانتفاضة للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في ظل المخططات الصهيونية لهدمه، القدس في خطر، والمسجد الأقصى المبارك -أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الحبيب- يستصرخ المسلمين؛ فهل من مجيب؟!.

العد التنازلي بدأ والمتطرفون الصهاينة يتأهبون للانقضاض على المسجد الأقصى، إذ من المقرر أن يقام مساء اليوم الإثنين 15-3-2010 افتتاح “كنيس الخراب” المزعوم قرب الأقصى، ويستعدون -حسب نبوءتهم المزعومة- للبدء في هدم الأقصى غدًا، كل ذلك يحدث في ظل صمتٍ رسميٍّ عربيٍّ وإسلاميٍّ مطبقٍ، ولا أمل إلا في المقدسيين أولاً، والفلسطينيين ثانيًا، والشعوب العربية ثالثًا.. لذلك اغضب وانتفض.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “”لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ””.

فاستجب يا قلب الأمة النابض ولا يَفُتْك الانضمام إلى طائفة المنتصرين ببيت المقدس؛ لنجعل “كنيس الخراب” خرابًا عليهم ووبالاً.

عن المركز الفلسطيني للإعلام.