إن إعلان الاحتلال عن تدشين ما يسمَّى (كنيس الخراب) اليوم، بالقرب من أسوار المسجد الأقصى..، ليكون مقدمة وتوطئة لوضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم، غداً الثلاثاء (16/3)، يُعد سرقة للمعالم الإسلامية، وتعدياً وجريمة بحق القدس والمسجد الأقصى.

إننا في حركة حماس نؤكد أن الروايات التاريخية الصهيونية المزعومة التي تسعى إلى عرض التاريخ العبري من خلال خرافات حاخامات صهاينة، ما هي إلا محض افتراء وكذب، لتبرِّر لهم خططهم في سرقة المقدسات الإسلامية وتغيير معالم مدينة القدس وتهويدها.

إنَّ بناء ما يسمّى (كنيس الخراب)، ومحاولات بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى لن يمرَّ دون حساب، فالشعب الفلسطيني ومعه شعوب الأمة العربية والإسلامية سيقفون سداً منيعاً في وجه الغطرسة الصهيونية ومخططاتها التهويدية.

إننا في حركة حماس، وأمام هذه الجريمة الصهيونية الجديدة، نؤكد على ما يلي:

أولاً: إعلان يوم 16 آذار/مارس، يوم غضب ونفير عام، داعين شعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، وأهلنا في القدس المحتلة، والشعوب العربية والإسلامية، إلى ضرورة التحرّك الفاعل والجاد نصرةً للقدس والمسجد الأقصى.

ثانياً: ندعو الحكومات العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها في حماية القدس والمسجد الأقصى، كما ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى اتخاذ زمام المبادرة في الوقوف بحزم وحسم ضد إجراءات التهويد الصهيونية واتخاذ مواقف وخطوات عملية، فلم تعد تكفي جُمَل الإدانة والشجب والتنديد.

ثالثاً: إننا في حركة حماس ندعو محمود عباس وسلطة فريق أوسلو إلى وقف مسلسل المفاوضات العبثية، والعودة إلى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الذي يستغّل المفاوضات، كمظلة لتمرير مشاريعه الاستيطانية والتهويدية..، كما ندعوه إلى وقف التنسيق الأمني مع العدو والكف عن ملاحقة وإدانة المقاومين المدافعين عن القدس والمسجد الأقصى.

رابعاً: نجدِّد دعوتنا لجميع الدول والمنظمات والهيئات الدولية إلى تحمّل مسؤوليتها في وقف مخططات الاحتلال الرامية إلى هدم المسجد الأقصى وتهويد القدس، لأن استمرار تلك السياسة ستؤدي إلى اندلاع موجات غضب جماهيري في كل مكان..

وإنه جهاد نصر أو استشهاد

المكتب الإعلامي لحركة حماس