في مقابلة مع فضائية “الجزيرة” قدم النائب وليد جنبلاط اعتذارا علنيا للرئيس السوري بشار الأسد، قائلا إنه في لحظة غضب قال كلاما غير لائق في حقه، داعيا إياه إلى تجاوز الأمر وطي صفحة الماضي.

وقال جنبلاط إنه صدر منه في لحظة غضب كلام غير لائق وغير منطقي في حق الرئيس بشار الأسد في لحظة من التوتر الداخلي الهائل في لبنان والانقسام الهائل، وتساءل جنبلاط عن “إذا ما كان الرئيس السوري قادرا على تجاوز تلك اللحظة وفتح صفحة جديدة من أجل تقوية العلاقة اللبنانية السورية”.

وكان جنبلاط يشير إلى خطاب أدلى به في الرابع عشر من فبراير2007 في الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، وضمنه هجوما عنيفا على الرئيس السوري، ونعت جنبلاط وقتها الأسد بأنه “ديكتاتور دمشق” و”متوحش وصنيعة إسرائيل” و”مجرم” و”كذاب”.

ووصف جنبلاط كلامه هذا بأنه كان غير لائق، وغير مألوف، وخارجا عن الأدبيات السياسية حتى في المخاصمة. وأكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي على أن “أمن سوريا من أمن لبنان والعكس صحيح، وما نريده هو علاقات مميزة مع سوري… فمصيرنا مشترك، ونحن شعبان على أرض واحدة، ولكن هناك دولتين ولابد من قيام علاقات سياسية واقتصادية”.