سلمت حركة “حماس”، أمس الخميس 11 مارس 2010، الصحافي “بول مارتن” لوفد بريطاني على معبر “بيت حانون” شمال قطاع غزة بعد صدور قرار بترحيله ومنعه من دخول القطاع.

وجرى تسليم الصحافي ومنتج الأفلام مارتن إلى وفد من القنصلية البريطانية، ونقل في سيارة دبلوماسية إلى المعبر.

وجرت مراسم تسليم الصحافي في منزل القيادي في “حماس” محمود الزهار الذي قال إن مارتن “غير مرحب به في الأراضي الفلسطينية”، وأضاف أن خطوة الإفراج عن مارتن جاءت “استجابة للقنصل البريطاني وجهود الاتحاد الأوروبي بخصوص المعتقل بول مارتن المتعدد الجنسيات والمشتبه بارتكابه قضايا أمنية تعرض الأمن الفلسطيني للخطر”.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في غزة “طاهر النونو” بأن “القرار جاء بعد تدخلات من سفير دولة جنوب إفريقيا تيد بيكاني، والسكرتير السياسي لسفارة جنوب إفريقيا في فلسطين ادجار موتسيزي، والقنصل البريطاني ايفن براون”.

وأكد النونو في تصريح صحافي، أمس، ضرورة متابعة قضية مارتن لدى الدول التي يحمل جنسيتها لاستكمال التحقيق معه. وقال إن الحكومة تقدر جهود الوفود التضامنية الأوروبية ولذلك قررت إطلاق مارتن.