اعتذرت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء لليبيا على ما اعتبرته طرابلس في وقت سابق تعليقات تهكمية أساءت للزعيم الليبي معمر القذافي على دعوته للجهاد ضد سويسرا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفد كراولي الذي أدلى بتلك التعليقات للصحفيين “أدرك أن تعليقاتي الشخصية فهمت كهجوم شخصي على الرئيس”.

وأضاف أن “هذه التعليقات لا تعكس السياسة الأميركية ولم يقصد بها الإهانة.. أعتذر إذا كانت فهمت على هذا النحو”.

وكان كراولي قال وهو يبتسم مخاطبا الصحفيين في تعليقه على دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا:”إن دعوة القذافي ذكرته بخطابه (القذافي) أمام الجمعية العامة في سبتمبر والذي استغرق نحو ساعة ونصف الساعة.. كثير من الكلمات والورق المتطاير ليس بالضرورة كلاما يحمل معنى”.

واستدعت ليبيا بعد ذلك القائمة بأعمال السفارة الأميركية في طرابلس وسلمتها احتجاجا رسميا على ذلك التصريح، محذرة أيضا من “تأثيرات سلبية” على أنشطة شركات النفط الأميركية العاملة في أراضيها.