قال الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في حوار مع الشرق أنه حين قررت الحركة حصر الصراع مع العدو الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد كانت لهذا القرار مبرراته، وإن قررت الآن التخلي عن ذلك القرار، والرد على العمليات الخارجية الإسرائيلية، ومنها عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح التي نفذت في الخارج، فأيضا ستكون لهذا القرار مبرراته.

وأكد أبو مرزوق عدم وجود لغة واقعية بين حماس و”إسرائيل” تمكنهما من التوصل لاتفاق “جنتلمان” يخفض سقف الحرب بينهما، في أعقاب حادث اغتيال القيادي الرفيع في الحركة، الذي تتابع شرطة دبي كشف المزيد من فصوله، على نحو يشي بعدم رضا أمريكا أوباما عن سياسات نتنياهو حيال عملية الحل السياسي للقضية الفلسطينية، حيث يتصرف نتنياهو بزهو لكسره القرار الأمريكي بالخصوص..!

وتحدث أبو مرزوق بصراحة عن حكاية العميل مصعب نجل الشيخ القائد حسن يوسف، مؤكدا أنه أسقط وهو في العشرينات، قائلا إن استحضار قصته القديمة الآن متصل بحادث اغتيال الشهيد المبحوح، مذكرا بأن العميل نفسه نفى ادعاءات إسرائيلية بأنه كان قائدا، أو حتى عضوا في حركة “حماس”.

وأكد أيضا أن تشكيل الوفد الفلسطيني لقمة طرابلس هو من اختصاص الرئيس محمود عباس، لكنه يقول إن حركته إن تلقت دعوة حضور القمة، فإنها ستلبيها، مبديا اعتقاده في أن هذه القمة لن تسحب الرعاية المصرية من ملف المصالحة الفلسطينية، وإن كان عامل الزمن يعمل لصالح فتح الورقة المصرية وتعديلها.

وفيما يتعلق بالدور الإيراني في دعم القضية الفلسطينية، قال أبو مرزوق إن إيران تدعم جميع الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك الفصائل الماركسية مثل الجبهتين الشعبية والديمقراطية، مبديا أن مقترحا سبق أن تقدم به نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بتشكيل جبهة متحدة مع طهران غير واقعي.