ما زالت السلطات المغربية مصرة على معاقبة العاكفين على ذكر الله وعبادته والتنكيل بكل من أطاع ربه الواحد الديان خارج الإطار الرسمي المتأسلم، إذ اعتقلت 27 فردا من خيرة شباب هذه المدينة ليقتادوا إلى مخافر الاستنطاق والتحقيق.

فمرة أخرى تحركت قوى الرعب والاستبداد المخزنية بكل مكوناتها لتتوجه يوم الجمعة 5 مارس 2010، على الساعة التاسعة والربع ليلا، إلى حي المقاومة بمدينة بركان وتداهم منزل السيد سعيد مختاري الذي كان يحتضن ثلة من أعضاء العدل والإحسان العاكفين في مجلس النصيحة المبارك على ذكر الله والصلاة على رسوله الكريم.

وذلك في جو من الإرهاب والبلادة المخزنية التي تخلو من أدنى القيم الإنسانية، ضدا على الدين والحرمات وضدا على الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات المزعومة.

ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون.