جماعة العدل والإحسان

عين بني مطهر

بــيان

يبدو أنه لا حدود لسلطوية وغطرسة باشا عين بني مطهر، فبعد تورطه في فضيحة تلقي رشى، طمست في الكواليس وأقبرت محاولة المشتكي المدعوم بشهود تسجيل محضر في الموضوع، وبعد انتباه الجرائد والمواقع المحلية إلى فضائحه، ها هو يثبت ما ذكرناه فيه سابقا، حيث أقدم في خطوة سلطوية جديدة، على رفض تسلم ملفي الجمعية الخيرية الإسلامية دار الطالب وجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة حي الزياني، والسبب المعهود وجود أعضاء العدل والإحسان بمكتبيهما، وللإشارة فالأعضاء المعنيون، السيد أحمد بنهلو، أحد مؤسسي الجمعية الخيرية الإسلامية وعضو مكتبها منذ 1993، والسيد فتح الله النوني، المشهود لهما بالنزاهة والتهمم بمشاكل تلاميذ المناطق النائية، بحثا عن التمويل وتوفيرا للظروف الملائمة لتمدرسهم، فماذا بعد هذا الإقصاء؟ وعن أي دولة حق وقانون يتحدثون؟ وأي عهد جديد يقصدون؟ وماذا بعد إقصاء السيد عبد القادر قاضفي والسيد عبد الصادق النبكاوي من مكتب جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة حي الزياني؟ أين باشا المدينة من شعارات انفتاح المدرسة على المحيط، وإشراك الآباء و البرنامج الاستعجالي وغيرها من المصطلحات الرنانة…؟ وأين شعار الحق والقانون وقد اختير جميع المذكورين في جموع عامة وبتصويت حر ديمقراطي، لنزاهتهم ومصداقيتهم ومكانتهم في قلوب ساكنة البلدة المهمشة؟

إننا في جماعة العدل والإحسان عين بني مطهر إذ نستنكر هذا المنع الأخرق، وندين هذه السياسة البلهاء ونحمل الباشا المذكور المسؤولية على تهديداته المتواصلة لبعض أعضاء الجماعة بالتضييق على أرزاقهم، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1 ـ تشبثنا بكل حقوقنا خاصة العمل السياسي والجمعوي.

2 ـ دعوتنا الهيئات السياسية والحقوقية والإعلامية المحلية والوطنية إلى فضح الخروقات المتكررة للباشا المذكور.

ونذكره وغيره ممن فوقه ودونه، أننا في جماعة العدل و الإحسان لن نلين ولن نستكين ولن نتراجع عن خطنا الواضح ومحجتنا اللاحبة مهما سعوا، وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر والله أكبر.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

عين بني مطهر، في 05 مارس 2010م